هل الخوف يبيح ترك صلاة الجماعة؟

المحاور:
وليد من ليبيا يقول إذا انقطع التيار الكهربائي، وكان لدى الإنسان ما يمنعه من الذهاب للمسجد كأن كان حديث عهد بعرس وزوجته تخاف، فهل يصلون في البيت مراعاةً للأحوال الأمنية؟
الشيخ:
أنا سمعت أنه يقول: أنا حديث عهد بالزواج وأن زوجتي تخاف. على كل حال: إذا كان الإنسان عنده زوجة أو في بيته أناسٌ يخافون من خروجه في الليل أحيانًا؛ فإنه والحمد لله يجوز له أن يصلي في بيته جماعة مع أهله جماعةً لأن صلاة الجماعة لا تسقط حضرًا ولا سفرًا، بل إن النبي  صلى بأصحابه صلاة الخوف جماعة، وقد قال ربنا جل وعلا: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ}[النساء:102]. فدل ذلك على أن صلاة الجماعة لا تسقط حضرًا ولا سفرًا، فإذا كان ذلك كذلك فإن صلاة الجماعة في المسجد تسقط إذا كان الإنسان يخاف على ولده أو يخاف على ماله أو يخاف فوات رفقة أو لأجل سفرٍ أو غير ذلك. كما ذكر الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- وغيره.

عدد الزيارات:904 زائر

تاريخ الاضافة: 17 ربيع الثاني 1438