آراء العلماء في راتبة الجمعة

المحاور:
أبو حبيب يقول: هل لصلاة الجمعة من راتبة؟
الشيخ:
الراجح والله أعلم أن صلاة الجمعة لها راتبة تخصها، والراتبة التي تخصها هي سنتان:
الأولى: إما أن يصلي ركعتين كما جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر -رضي الله عنه- أن النبي  كان يصلي ركعتين بعد الجمعة. فالسنة أن تكون بعد الصلاة وليس قبلها فيصلي ركعتين بعد الجمعة.
الثانية: ما جاء في صحيح مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي  قال: "صلوا بعد الجمعة أربعًا".
وقد اختلف العلماء وأنظار الفقهاء في جمعهم لهذا؛
فبعضهم قال: هذا يدل على التنوع في التطوع والسنة الراتبة بعد الجمعة، إن شاء صلى ركعتين وإن شاء صلى أربعًا.
وقال بعضهم: بل السنة أن يصلي إن كان في المسجد أربعًا، وإن كان في البيت صلى ركعتين. وهذا اختيار ابن تيمية.
وقال بعضهم: يصلي ست ركعات، أربع ركعات وركعتين.
والذي يظهر والله أعلم كما هو مذهب الإمام أحمد -رحمه الله-: أنه إن شاء صلى أربعًا، وإن شاء صلى ركعتين. هذا هو الظاهر والله أعلم.
المحاور: من غير تفريق بينهم؟
الشيخ:
نعم من غير تفريق؛ لأن الرسول خاطب بذلك الصحابة، ولا فرق بين أن يصليها بالبيت أو يصليها بالمسجد. والله أعلم.

عدد الزيارات:939 زائر

تاريخ الاضافة: 13 ربيع الثاني 1438